سجلي معنا الآن
انضمّي الآن وابدئي رحلتك مع القرآن، خطوة تقرّبك إلى الله وتفتح لك باب الأثر الذي لا ينقطع.
لا تؤجّلي البداية… خطوة اليوم مع القرآن قد تغيّر حياتك للأبد، انضمّي الآن..
نحن هنا لنمكّن كل فتاة بالقرآن علمًا وعملاً وقيادةً. في محظرة الرجوع إلى الله، نؤمن بأن كل طالبة قادرة على أن تكون قدوة تُلهم من حولها، وأن تصنع أثرًا حضاريًا مستدامًا في مجتمعها. من خلال بيئات تعليمية ملهمة، وبرامج ترتكز على القيم النبيلة، نساعد كل طالبة على التدبّر والفهم العميق للوحي، والإتقان في التعلم والعمل، والعطاء بما يخدم البشرية ويترك أثرًا يدوم. انضمّي إلينا لتكون رحلتك مع القرآن رحلة تمكين، قيادة، ووعي، ولتصبحين جزءًا من مجتمع يرتقي بالمعرفة والقيم، خطوة بخطوة.
نمكّن الفتاة بالقرآن لتكون قدوة وتترك أثرًا..
انضمي إلينا في رحلة تعليمية ملهمة، حيث الإتقان، التدبّر، والقيادة بالقدوة يجتمعون لصنع أثر حضاري مستدام.
الجمعية الدينية ارتقاء لتحفيظ القرآن هي مشروع قرآني تربوي يُعنى ببناء الفتاة على هدي الوحي علمًا وعملاً، من خلال بيئة تعليمية منهجية تُعزز التدبّر، وتغرس الإتقان، وتُنمّي الوعي بالرسالة، بما يسهم في إعداد قدواتٍ واعية تُحدِث أثرًا حضاريًا مستدامًا.
رؤيتنا:
بناء فتاة مستنيرة بالوحي، واعية برسالتها، تقود بالقدوة، وتُحدِث أثرًا حضاريًا مستدامًا.
رسالتنا:
نُمكّن الفتاة بالقرآن علمًا وعملاً وقيادةً، عبر بيئاتٍ تعليميةٍ ملهمةٍ وبرامج تُجسّد القيم وتُحدث الأثر.
قيمنا:
القيادةُ بالقدوة.. سلوكٌ ناطقٌ بالهداية، وفعل مترجم للقول؛ وأثر قدوة ممتد.
التمكين:
نمكّن الفتاة بالقرآن؛ لتقوم بدور الخلافة، فتعمر الوجودَ خيرًا وصلاحًا.
التدبّر والوعي:
نقرأ الوحيَ ببصيرةٍ مستنيرة، وقلبٍ يقظ يتلقف الأنوار.
الإتقان:
نسعى إلى الإتقان في القرآن علمًا وبالقرآن عملًا.
العطاء والأثر:
نغرس الخير، ليظلّ أثره حيًّا ممتدًّا لا يزول.
اللغة العربية والقرآن الكريم

برنامج تربوي يعيد بناء العلاقة مع الله عبر القرآن، ويوقظ القلب بالتدبّر، ويُثبّت أساس الإيمان عمليًا في الحياة اليومية.

رحلة روحانية عميقة تهدف لتزكية النفس، وشفاء القلوب، والعودة الصادقة إلى الله من خلال فهم القرآن والعمل به.

برنامج تربوي يعيد بناء العلاقة مع الله عبر القرآن، ويوقظ القلب بالتدبّر، ويُثبّت أساس الإيمان عمليًا في الحياة اليومية.
وصل عدد طالباتنا إلى 451 طالبة، وعدد معلماتنا إلى 31 معلمة، وعدد ساعات العام الدراسي 3000ساعة
31 معلمة يقدن رحلة التعليم بالقرآن علمًا وخلقًا، ويجسّدن القيادة بالقدوة في كل مرحلة.
30 رائدة يسهمن في صناعة بيئة تربوية ملهمة، وينقلن القيم إلى واقع حيٍّ ممتد.
451 طالبة يخضن رحلة العودة إلى الله، يتعلمن، يتدبّرن، ويبنِينَ وعيًا يصنع أثرًا.
38 حلقة قرآنية تُقام في بيئة تربوية محفِّزة، تُراعي الإتقان، والتدرّج، وبناء الوعي.
أكثر من 3000 ساعة تعليمية خلال العام الدراسي، نغرس فيها القرآن علمًا وعملاً، ونبني أثرًا مستدامًا بإذن الله.
حلقات قرآنية منتظمة تهدف إلى إتقان التلاوة وحفظ القرآن في بيئة تربوية داعمة تُنمّي التدبّر وتُعزّز الثبات.
انضمّي الآن وابدئي رحلتك مع القرآن، خطوة تقرّبك إلى الله وتفتح لك باب الأثر الذي لا ينقطع.
لا تؤجّلي البداية… خطوة اليوم مع القرآن قد تغيّر حياتك للأبد، انضمّي الآن..
آراء طالباتنا تعكس تجربة إيمانية ملهمة، حيث يجتمع التعلّم بالقرآن مع الدعم والتزكية، ليصنع أثرًا حقيقيًا في حياتهن. 🌿
فاطمة رقادي
أشكر أ. حفصة. وأشكر ابنة خالي أحمد الجكني زينب فقد كانت سببًا بعد الله في انتسابي للمقرأة ومن لايشكر للناس لايشكر لله فقد كنت قبل المقرأة لاأفرق بين ورش وحفص وهاذا يكفي صحيح كنت أقرأ وأكتب ودرست في المدرسة ولاكني لم أكمل دراستي كنت لاأعرف شي من التجويد ولا أبسط الأحكام (لِلَّهِ الْحَمْدُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُومِنُونَ) أهم شيء تعلمت على الشيخة مرزوقة كيف أجمع القرآن الكريم وأشكر شيختي منيرة فقد صبرت علي وراعت الفارق بيني وبين زميلاتي اللهم أرزقها الذرية الصالحة التي تقر بها عينها.
زهرة العمراني
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا المقرأة غيرت في حياتي الكثير هي أُسست على رأسي من ذالك الوقت إلى اليوم شفت فيها الي ما لا أستطيع قوله فقط أحمد الله عليه سرا و علانية في حياتي وفي أهلي و مجتمعي تغيييير ماشاء الله لا قوة إلا بالله فالحمد لله رب العالمين فأسأل الله عز وجل أن يجعلها منارة علم تشد لها الرحال و يجعل نفعها دائما في الدنيا و الأخرة و يجزيك عنا خير الجزاء و يبارك فيك وفي عمرك و يقر عينيك بما تحبين.
فاطمة لانهاري
المقرأة صرح يعني لي الكثييير و اصبح جزء كبييير من حياتي كنت قبل المقرآة الحياة عادية خالية من اي طعم و لون عادية جدا جدا جدا
الان بفضل الله سبحانه و تعالى نحمده و نشكره و نسأله الثبات على هذا الطريق حتى نلقاه
الان أشياء كثيرة تغيرت أول شيء الشعور بالسكينة و الطمأنينة بفضل الله كل يوم و ليلة و نحن مع المصاحف بفضل الله و تغيرت نظرتي لأشياء كثيييرة في الحياة.
فاطمة لاحبوس
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، على نعمة الحلقات والمقرأة، كنت قبل المقرأة لا أعرف معنى ولا قيمة للوقت ،كنت أعيش في عشوائية ،وكنت لا أجلس كثيرا مع القراءن، عند دخولي للمقرأة أصبحت أكثر قرب للكتاب الله ولله الحمد والمنة، وتعلمت الكثير والكثير من علوم التجويد كنت أجهلها مع إني كنت من قبل على دراية بها لكن ليس الكثير ،بإختصار المقرأة غيرتني للأفضل والاحسن وأصبحت نظرتي للحياة متغيرةعن قبل ،أصبحت أشعر بسكينة وطمأنينة ،وأميل للخلوةوالجلوس بمفردي ، وهذا في حد ذاتو تحدي لي ، وإنجاز تعلمت الصبر، وقوة التحمل ، المسؤولية الفردية والجماعية، وجدت نفسي بين الحلقات .
جزاك الله عنا خير الجزاء ،شختنا الحبيبة حفصـة العمراني ،واجعلها صدقة جارية لها بعد الموت.
وأتقدم بالشكر الجزيل كل شيخاتنا الغاليات ، اللهم اجعلها في ميزان حسناتهم وحسنات واليديهم.
مريم رقادي
المقرأة كانت الحافز الذي سار بي الى أن اقتربت من الحلم الذي رافقني منذ الطفولة والحمد لله
تَغَيّرت نحو الاحسن بفضل الله ثم هي غَيَّرت تفكيري وقُربي الى الله
تَعَلَّمت الكثير وفتحت لي أبواب وبحر الذي هو طلب العلم و زَادت رغبتي في معرفة الكثير من الامور في الفقه وغيره من العلوم الشرعية
وأقول اني درست في المدارس والجامعة وأكملت دراستي من علوم وغيرها من الثقافة الغربية التي لم تكن تمثلني ولا أعتز بها فما درسته قرابة العامين في هذه المقرأة لا أقارنه بتلك السنين التي سعيت فيها جسداً بلا روح والان روحي هي التي تسعى دون ان يتحرك جسدي المقرأة عَرَّفَتْنِي بنفسي التي كنت أبحث عنها وفطرتي
هذه البداية ونقطة الإنطلاق لآفاق من العلم في الطريق بإذن الله{}
هنادي بلبالي
بإختصار مختصر علمتني هذه المقرأة أن اشتغل برفع مقامي عند الله
لاعند البشر وأن أحرص على الصاحب والرفيق الأبدي الذي أرى أثر صحبته في حياتي وبعد مماتي ألا وهو كتاب الله تعالى القرءان هذا إصطفاء من الله تعالي لي ولله الحمد والمنة وأسأل الله أن يثبتني ويقويني في هذه الطريق إلى أن ألقاه.
ماتي عمراني
بداية فقد دلّني المنام، وأكّدتني اليقظة، فكان الطريق إلى المقرأة بعد منام أسررته في نفسي فرأيته أمامي يتحقق ... فلولاها لما وصلت إلى ما أنا عليه فقد أضافت إلى حياتي ما لم تُضِفه سنواتٌ طويلة من الدراسة سريت خلف سراب علوم غربية لافائدة منها سوى أن يقال متخرجة...
أضافت لي الطمأنينة حين كان قلبي مضطربًا بين أمور لا تشبهني ...
والنظام حين كان وقتي مشتّتًا،
والنور حين كانت روحي تبحث عن معنى...
علّمتني أن القرآن ليس حروفًا تُحفَظ فحسب، بل حياة تُعاش.
غيّرت علاقتي بوقتي، فصار للقرآن موعدٌ ثابت لا أؤجّله،
وغيّرت علاقتي بنفسي، فصرتُ أراجع قلبي كما أراجع محفوظي..
فجزى الله الأستاذة والأم الحنونة حفصة العمراني و شيختي الحبيبة منيرة التي أنارت قلبي وكل القائمين على مقرأة الرجوع إلى الله خير الجزاء، وبارك في جهودهم، وجعل ما يقدّمونه في ميزان حسناتهم، وكتب لهم أجر كل حرفٍ تعلّمناه، وكل قلبٍ تغيّر، وكل روحٍ اهتدت.
لعلّني أطلت لكن بعض النعم لا تقال في سطر ..